بوابتك الى العملات الرقمية

أسباب ارتفاع اسعار المواد الغذائية على مستوى العالم

0

ارتفاع متزايد في أسعار المواد الغذائية حول العالم وتقارير عديدة تؤكد أنه لا انخفاض في المدى المنظور. حذر صندوق النقد الدولي من الارتفاع المستمر واليومي لأسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية حول العالم، خصوصاً مع ظهور مؤشرات تؤكد ارتفاع معدلات التضخم.

من المتوقع أن يواجه المستهلكون حول العالم موجة غلاء جديدة مع نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل مشابهة لتلك التي حدثت عقب انتهاء فترة الحجر المنزلي بسبب وباء كورونا، كما من المحتمل أن تكون هناك اختلافات واضحة بين البلدان نظراً الى عوامل مختلفة، ومن المرجح أن يشعر المستهلكون في الأسواق النامية بالضرر بشكل أكبر من مستهلكي الدول المستقرة والقوية اقتصادياً خصوصاً أن الاقتصادات الضعيفة لا تزال حتى اليوم تصارع تأثيرات فيروس كورونا ومتحوراته.

  • أهم خمسة أسباب لارتفاع الأسعار حول العالم:
  • ارتفاع تكاليف الشحن البحري: تشير التقارير أن ارتفاع تكاليف الشحن البحري بسبب أزمة الحاويات الأمريكية يعد واحداً من أهم أسباب ارتفاع الأسعار على مستوى العالم على سبيل المثال كانت اجرة نقل حاوية من الهند الى المملكة المتحدة 2500 دولار قبل عام واليوم هي 15000 دولار أي بزيادة بلغت 600% خلال عام واحد فقط.
  • ارتفاع الطلب على المواد الغذائية: ما زال الطلب على المواد الغذائية البشرية والاعلاف الحيوانية مرتفع جداً ولم يشهد أي حالة انخفاض ولا سيما في الصين التي تعد المستهلك الأول للمواد الغذائية بسبب اعداد السكان لديها، اذ تقوم الدول بتخزين احتياطات غذائي بسبب مخاوف متعلقة بالوباء.
  • أزمة المناخ: الطقس الجاف وقلة الامطار في البلدات الرئيسية المصدرة للأغذية بما في ذلك، البرازيل والأرجنتين وروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، وقد أدى ذلك في بعض الحالات الى عدم تلبية المحاصيل ومع تجاوز الطلب للعرض وصلت أسهم ومؤشرات الأسواق الى مستويات قياسية مرشحة للارتفاع.
  • الوقود الحيوي: الطلب الكبير على الوقود الحيوي أدى الى زيادة الطلب على المضاربة من قبل التجار غير التجاريين كما أن قيود التصدير هي عوامل إضافية تدعم أسعار المنتجين.

استناداً الى التقارير السابقة والمعطيات الواردة من مختلف أسواق العالم والدول النامية بالتحديد فإن الزيادة على الأسعار مع نهاية العام الحالي وبداية العام الجديد ستشكل الارق الأكبر للمستهلكين اللذين ستضعف قدرتهم الشرائية بحدود 15% وذلك لأن تجار التجزئة غير قادرين على استيعاب التضخم والزيادات الحاصلة فسينقلونها الى المستهلكين بدورهم.

لا يوجد حتى الان أي مؤشرات إيجابية أن التعافي سيكون في المدى المنظور خصوصاً مع المتحورات الجديدة لفيروس كورونا والتي ستجدد القيود وتمنع التقدم الاقتصادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.