بوابتك الى العملات الرقمية

مراجعة الفيلم المظلوم لكريستيان بيل The Machinist

مراجعة الفيلم المظلوم لكريستيان بيل The Machinist: 

يلعب كريستيان بيل دور تريفور ريزنيك في فيلم The Machinist، وهو فيلم مظلم عن رجل يفقد قبضته على الواقع ببطء.

تريفور ميكانيكي لم ينم منذ عام، وقلة النوم تؤثر على صحته العقلية والجسدية

هكذا ، حتى يفقد قبضته على الواقع ببطء و يبدأ عالمه في الانهيار ، و يتوجب عليه معرفة ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي.

الفيلم من إخراج براد أندرسون بخبرة ويضم طاقمًا داعمًا رائعًا.

إذا كنت تبحث عن فيلم إثارة نفسي يجعلك تفكر بعمق ، فإن The Machinist يستحق المشاهدة بالتأكيد.

 

مراجعة الفيلم المظلوم لكريستيان بيل The Machinist

معلومات عن الفيلم 

التقييم : 7.5
النوع : فلم
التصنيفإثارة، دراما
شركات الإنتاج : ICF , Filmax Entertainment , Castelao Productions , Canal+ España , ICAA
المخرج: براد أندرسون
تاريخ الإصدار : 2004/02/09
اللغة الأصلية :الإنجليزية
البلد : إسبانيا
المدة الزمنية : 101 دقيقة
الحالة : تم الإصدار
التكلفة : 5000000 $
العوائد : 8203235 $
الجوائز: 10 جوائز و10 ترشيحات

الفيلم مليء بالتشويق والوقائع المرعبة ، يحكي يحكي عن الحقيقة التي هي مخلوق يخالطنا لكن فاجعتها أنها بعيدة عن الوعي خرساء تعلن الحرب ، على داخل أرواحنا منذ بدء الكون وحتى نهايته ، و إن تلاشت لفترة و عشنا في أحلامنا ، رجعنا إليها بكامل ضياعنا ، و هذه هي حقيقة تريفور التي اكتشفها

كتب للفيلم النور في عام 2004 تحت إخراج براد أندرسون و بقيادة البطل كريستيان بيل في الدور الرائع تريفور ريزنيك بمشاركة جينيفر جيمسون ليز

قصة الفيلم 

بوستر الفيلم المظلوم لكريستيان بيل The Machinist ; مراجعة
بوستر الفيلم المظلوم لكريستيان بيل The Machinist ; مراجعة

في الواقع ، القصة تبدأ من موظف عانى عتبات الأرق وقلة النوم ليكمل عاما كان نصيبه من النوم فيه بضع ساعات
هكذا ، يبدأ برؤية أوهام وتخيلات لا حقيقة لها ، كرؤية شخص قبيح و مشوه في مكان عمله ، و رؤية ملاحظات في منزله ، ليكون الهزال هو النتيجة المتوقعة لأرقه و تعبه المتواصل
لكم أن تتخيلو أن اللاوعي المرعب الكامل بداخلنا يتحول إلى أشخاص و صور و ذكريات

هكذا لنبدأ بفيلم رعب يجسد أشنع الكوابيس ، و واحد من هذه الكوابيس هو شيطان اليونانية أو ما يسمى بـ الجاثوم الذي عانى منه بطلنا في الفيلم

بناء على ذلك ، كلما فتح عينيه وجد شيطانه قد أخذ من صدره الراحة ، و هو بحالة شلل تام ، يسمع و لكن لا يستطيع الحراك ، و يرى شحوب العالم بألوانه الباهتة و يشم روائح العفن ويدرك أنه مستيقظ لكنه لا يستطيع الحراك

في الواقع ، تريفور كان كائنا آليا في حياته اليومية والتي معاييرها الخاصة كانت الصرامة مع بعض الإنحرافات الصغيرة

بالإضافة إلى ذلك ، كان أحب مكان بالنسبة له هو مقهى المطار ، وأكثر ما أحبه فيه كان القهوة و الكيك من العاملة المحبوبة ماري ، والتي تقوم بدورها الممثلة الايطالية Sanchez Gion Aitana
في نهاية المطاف ، يعود بطلنا لعمله ليصطدم بشخص غريب الأطوار (إيفان) الذي يتسبب بقطع يد شريكه في العمل
هكذا ، تكون ردة فعل مديرة بالعمل هي الإنذار النهائي بالطرد من العمل ، متجاهلا أوهام تريفور التي رآها على أنها كذبة و ضرب من الجنون
وكان النوم بمثابة الهروب من إيفان ، فكلما نام تريفور لثوان أدرك تفاصيل عقله الباطن الذي هو بمثابة خلاص له من عالم الكوابيس

مراجعة الفيلم المظلوم لكريستيان بيل The Machinist


في الواقع ، لقد أدّى كريستيان بيل الدور بعد فقدانه 30 كيلو من وزنه

بالطبع كان يخطط لفقد أكثر من هذا الوزن بكثير ، وكل هذا كان لتجسيد الهزال الواقع على بطل الفيلم

لكن المخرج لم يسمح له ومنعه من ذلك حفاظا على صحته

على الرغم من ذلك ، لم يحقق الفيلم نجاحًا كبيرا في عالم السينما وكان مظلوماً بشكل محزن للغاية

بالإضافة إلى ذلك ، تجسدت عبقرية الفيلم بالوقائع الغامضة المليئة بالاستفهام التي لا تُكشف إلا في آخر الثواني

هكذا ، ستتخيل وكأنك تقرأ عملا ل ديستوفسكي و أنت تشاهد هذا الفيلم الذي يترجم عذاب اللاوعي

ومن دون إرادتك ، العديد من الأسئلة لديك سوف تتشكل حول تفاصيل الأحداث

في الواقع ، الكاتب يعرض لنا في هذا العمل الفني حالة من جنون الارتياب  و كيف يرى المريض العالم من منظوره

لكن المخرج في هذا الفيلم لا يريد اثارة مشاعر الحزن على شخصية تريفور ، فهو لا يريد منا إطعام جسده الهزيل ، بل يريد أن نكمل معه في سياق المجهول حتى نعرف مصير تريفور ، وكيف أن الماضي و اللاوعي و سلاسل الأحداث القديمة تطاردنا وتلبسنا لباس الذنب

هكذا ، كان هذا واضحا ومتجليا حين تتم مهاجمة بطلنا بشخصية ايفان الوهمية

خاتمة

بصورة شاملة ، العمل كان متعوب عليه بامتياز من ناحية قصته وبطرحه تساؤلات أكثر ما يقدم أجوبة ، و بدمجه بين الواقع والخيال لتضليل المشاهد و لتسيطر عليه حالة الحماس

أخيرا ، نهاية الفيلم الرائعة تقنع المشاهد بتفسير الألغاز في الفيلم ، حيث كانت النهاية مرضية للغاية ، بل وقد استطاع الكاتب أن يوصل ماذكره ديستوفسكي في رواياته عن أعماق النفس البشرية وكيف جسّد غرابة أفكاره من شر وإيمان وجريمة وعقاب وذنب

تلك الأفكار التي كانت تريفور يدفنها في أعماقه حتى خرجت على هيئة شخص يطارده أدّى به لأن يكون شريرا ، و هذا ما ذكره ديستوفسكي عن ميولنا الداخلية

لنجد أن هذا الفيلم العظيم خلط بين الإثارة والتشويق والضبابية والمجهول

 


شاهد أيضا

مراجعة فيلم Life Is Beautiful | المأساة التاريخية والضحك وسط المعاناة

أصحاب ولا أعز | مراجعة فيلم نتفلكس المثير للجدل وسبب إثارته للجدل

التعليقات مغلقة.